"ولا يصعب على قلبى وعينى الا فراق الاحباب ولا شوق الدنيا يكفينى لو نور ليليهم غاب"
تذكرت كلمات هذة الاغنيه وانا يمر امامى شريط ذكرياتى مع من احببتهم من كل قلبى ولكن كانت مشيئه الله ان احرم من وجودهم معى لفترات طويلة او حتى احرم من وجودهم على الاطلاق
تذكرت ابى رحمة الله كنا متعلقين ببعضنا الى اقصى حد فانا الابنه الصغرى( اخر العنقود :) ) والبنت الوحيدة لكنه كان يعمل بالخارج للاسف وبالطبع كنا لا نراة الا كل عام وكان هذا احد اسباب تعلقى الشديد انا وابى ببعض بالاضافة الى شعور دائم كان يراود ابى منذ بدا رحلته مع المرض انه لن يستطيع ان يكمل معى مشوار الحياة ويرانى وانا اكبر واتزوج ويصبح له احفاد منى مما زاد تعلقة بى على اعتبار انه لا يضمن فى اى لحظة ان ياتى امر الله باسترداد امانته
استطيع جيدا ان اتذكر المرارة اللى كنت اشعر بها فى صوته وانا امزح معه عن حياتى فى المستقبل بعد الزواج وبعد ان يصبح لى اطفال واقولهم (كفايه بقى زهقت منكوا روحوا عند جدكوا وارحمونى ) ساعتها كان يضحك كثيرا ويقولى (لا دة بعينك وانا هقولهم مش عاوز دوشة روحوا لمامتكوا) ثم ارى فى عينيه تلك النظرة المليئه بالحزن والخوف من المجهول الذى تخبئة الايام القادمة و يقول لى بلهجة يملأهما مزيج من الحزن والامل فى رحمة الله (يا رب اعيش لليوم دة ) كان قلبى يعتصرة الالم وانا اسمع منه تلك الكلمات وارى هذة النظرة فى عينيه لكنى لم اكن اشعرة بهذا فاحاول ان امزح معه لكى انسيه او اخفف عنه الالم مشيرة الى ان الامل فى الله كبير
بعد وفاته كان جزء من اعماقى يتمنى ان يكون ما حدث حلما او خطأ او اى شيء وارى ابى عائدا الينا من جديد , حلمت كثيرا بهذا ولكن هى ارادة الله
اصبحت الان مثل الذى يبحث عن شيء مفقود , فاصبحت ابحث عن ملامح ابى فى اى احد اراه , والد احدى صديقاتى , مديرى فى العمل , او حتى ربما فى احد المارة فى الطريق
كثيرا ما اشعر بان طيفه قريب جدا منى .... ولكنى للاسف لا اراة
افتقدة جدا وبجنون.... افتقد صوته ولمسته الحنون..... تدليله لى.... احاديثه معى
انا لست برافضة لقضاء الله وقدرة معاذ الله ولكنى بشر افتقد من احبهم اذا ابتعدوا عنى فما بالكم بابى الذى لن استطيع رؤيته الى يوم الدين
املى الوحيد ان يجمعنى الله به فى الاخرة كما كنا فى الدنيا
تذكرت كلمات هذة الاغنيه وانا يمر امامى شريط ذكرياتى مع من احببتهم من كل قلبى ولكن كانت مشيئه الله ان احرم من وجودهم معى لفترات طويلة او حتى احرم من وجودهم على الاطلاق
تذكرت ابى رحمة الله كنا متعلقين ببعضنا الى اقصى حد فانا الابنه الصغرى( اخر العنقود :) ) والبنت الوحيدة لكنه كان يعمل بالخارج للاسف وبالطبع كنا لا نراة الا كل عام وكان هذا احد اسباب تعلقى الشديد انا وابى ببعض بالاضافة الى شعور دائم كان يراود ابى منذ بدا رحلته مع المرض انه لن يستطيع ان يكمل معى مشوار الحياة ويرانى وانا اكبر واتزوج ويصبح له احفاد منى مما زاد تعلقة بى على اعتبار انه لا يضمن فى اى لحظة ان ياتى امر الله باسترداد امانته
استطيع جيدا ان اتذكر المرارة اللى كنت اشعر بها فى صوته وانا امزح معه عن حياتى فى المستقبل بعد الزواج وبعد ان يصبح لى اطفال واقولهم (كفايه بقى زهقت منكوا روحوا عند جدكوا وارحمونى ) ساعتها كان يضحك كثيرا ويقولى (لا دة بعينك وانا هقولهم مش عاوز دوشة روحوا لمامتكوا) ثم ارى فى عينيه تلك النظرة المليئه بالحزن والخوف من المجهول الذى تخبئة الايام القادمة و يقول لى بلهجة يملأهما مزيج من الحزن والامل فى رحمة الله (يا رب اعيش لليوم دة ) كان قلبى يعتصرة الالم وانا اسمع منه تلك الكلمات وارى هذة النظرة فى عينيه لكنى لم اكن اشعرة بهذا فاحاول ان امزح معه لكى انسيه او اخفف عنه الالم مشيرة الى ان الامل فى الله كبير
بعد وفاته كان جزء من اعماقى يتمنى ان يكون ما حدث حلما او خطأ او اى شيء وارى ابى عائدا الينا من جديد , حلمت كثيرا بهذا ولكن هى ارادة الله
اصبحت الان مثل الذى يبحث عن شيء مفقود , فاصبحت ابحث عن ملامح ابى فى اى احد اراه , والد احدى صديقاتى , مديرى فى العمل , او حتى ربما فى احد المارة فى الطريق
كثيرا ما اشعر بان طيفه قريب جدا منى .... ولكنى للاسف لا اراة
افتقدة جدا وبجنون.... افتقد صوته ولمسته الحنون..... تدليله لى.... احاديثه معى
انا لست برافضة لقضاء الله وقدرة معاذ الله ولكنى بشر افتقد من احبهم اذا ابتعدوا عنى فما بالكم بابى الذى لن استطيع رؤيته الى يوم الدين
املى الوحيد ان يجمعنى الله به فى الاخرة كما كنا فى الدنيا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق